تطوير الشباب

الفوائد

يتفرع تركيز إتجاه على تطوير الشباب إلى ثلاثة محاور:

المدارس والجامعات

- مساعدة المدارس والجامعات على إنشاء أقسام التوجيه المهني أو تحسين أدائها
- توفير التدريب للموجهين المهنيين
- تأسيس برامج لمساعدة الطلاب على الاستعداد لسوق العمل
- تأسيس برامج لمساعدة الطلاب للتحضير للتحاق بالجامعات بما في ذلك عملية الاختيار وتقديم الطلبات

المؤسسات

- تصميم برامج المسؤولية الاجتماعية التي تخدم الشباب في المجتمع والتي تتماشى مع استراتيجية المؤسسة
- توظيف الخريجين من أصحاب الكفاءات ليتم وضعهم في برامج التدريب في المؤسسات المحلية، والتي تساعد إتجاه في إنشائها والإشراف عليها
- إنشاء برامج تدريب الطلاب / برامج الإرشاد للطلاب

المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية

- تأسيس برامج التطوير والتدريب للطلاب التي تتضمن على التدريب النظري والعملي لتحضيرهم ليكونوا أعضاء فاعلين في سوق العمل
- تأسيس وحدات دعم الطلاب للطلبة الذين حصلوا على منح دراسية من الدولة محليا أو في الخارج
إن خدمات إتجاه لتطوير الشباب تركز على تمكين الشباب للوصول إلى أقصى إمكانياتهم . تلعب برامج التوجيه الشاملة في المدارس والجامعات إضافة إلى برامج التدريب المتنوع والإرشاد دورا مهما في تطوير مهارات لا تدرس بشكل تقليدي في الفصل الدراسي.

إن تقديم هذه البرامج للطلاب وحديثي التخرج سيسلحهم بالمهارات التي ستمكنهم من النجاح في أي بيئة عمل يختارونها في المستقبل.

إضافة إلى ذلك، إن أكبر التحديات التي يواجهها الشباب في العالم العربي هي البطالة وفي دول الخليج تحديدا، يعتبر أحد أسباب البطالة هو عدم وجود برامج التوجيه المهني والتطوير. تعالج إتجاه هذه التحديات مع الطلاب عن طريق تطوير برامج تمكنهم من الوصول إلى أهدافهم والنجاح في المهن التي يختارونها.

التطبيق